وقال الأزهري: ( وقول الله جلّ وعزّ: { وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } فالْخُلَطَاءُ - ههنا - الشُّرَكاءُ الذين لا يتميَّز مِلْكُ كل واحدٍ من مِلْكِ أَصْحابه إلا بالقِسْمة ) [1] .
( 197 ) [ 4 ] قول الله تعالى: { رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ (33) }
قال: ومسحت العضو بالسيف إذا قطعته من قوله عز وجل: { فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ } . وقال مرة أخرى: ومسح فلان القوم قتلًا إذا أوجع فيهم وأحسبه من قوله جل وعز: { فَطَفِقَ .. } .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ح س م ] 1 / 535 )
ا
فسّر ابن دريد المَسْح في قوله تعالى: { فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ } بالقطع والقَتْل . ولأهل التأويل في ذلك أقوال:
(1) 2 ) انظر: تهذيب اللغة 7 / 108 .
(2) 1 ) انظر: جامع البيان 23 / 156 ؛ والوسيط 3 / 552 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 35 ؛ والدر المنثور 7 / 154 .
(3) 2 ) كأبي عبيدة في مجاز القرآن 2 / 183 ؛ وابن أبي زمنين في تفسيره 2 / 230 ؛ والراغب في مفردات القرآن 487 ؛ والزمخشري في الكشاف 5 / 267 ؛ وابن الجوزي في تذكرة الأريب 2 / 120 ؛ والبيضاوي في تفسيره 7 / 201 ؛ والسمين في عمدة الحفاظ 542 .
(4) 3 ) ذكر هذا القول السمرقندي في تفسيره 3 / 135 ؛ والثعلبي في الكشف والبيان 8 / 201 ؛ ولم ينسباه لأحد من أهل التفسير .