فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 687

196 ) [ 3 ] قول الله تعالى: { قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ) (24) }

قال: وفي التنزيل: { وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ } أي: الرَّجُلَين اللذَين قد خلطا أموالَهما بعضَها ببعض نحو الشريكين .

( جمهرة اللغة ، مادة [ خ ط ل ] 1 / 610 )

ا

أوّلَ ابن دريد قوله: { الْخُلَطَاءِ } ، فجعله من الخُلْطة التي بمعنى المشاركة . وبهذا التأويل قال المفسرون [1] ، و هو الذي عليه المعنى عند أهل اللغة [2] .

قال أبو عبيدة: ( الخلطاء: الشركاء ) [3] .

وقال السمعاني في معنى قوله تعالى: { مِنَ الْخُلَطَاءِ } :( أي: من الشركاء ، يقال:

هذا خَلِيْطي ، أي: شَرِيْكي ) [4] .

(1) 1 ) كأبي عبيدة في مجاز القرآن 2 / 181 ؛ واليزيدي في غريب القرآن وتفسيره 322 ؛ وابن جرير في جامع البيان 23 / 145 ؛ والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 4 / 103 ؛ والسمرقندي في تفسيره 3 / 133 والثعلبي في الكشف والبيان 8 / 189 ؛ والسمعاني في تفسير القرآن 4 / 435 ؛ والراغب في المفردات 156 وابن الجوزي في تذكرة الأريب 2 / 119 ؛ وأبي حيان في البحر المحيط 9 / 150 ؛ والسمين في العمدة 161 .

(2) 2 ) انظر: تهذيب اللغة 7 / 108 ؛ وأساس البلاغة 1 / 262 ؛ ولسان العرب 7 / 292 .

(3) 3 ) انظر: مجاز القرآن 2 / 181 .

(4) 1 ) انظر: تفسير القرآن 4 / 435 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت