والأوجه الثلاثة كما قال الفراء: ( يذهب إلى معنى واحد في القبح ) [2] .
( 192 ) [ 4 ] قوله تعالى: { ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ (67) }
قال: والشَّوْب مصدر شُبْتُ الشيءَ أَشُوبه شَوْبًا إذا خلطته . قال ابن مُقْبِل [3] :
يا حُرَّ إنّ سواد الرأس خالَطَه شَيبُ القَذَالِ [4] اختلاطَ الصَّفْوِ بالكَدَرِ
ويقولون: سقاه الذَّوْبَ بالشَّوْبِ ؛ فالذَّوْب: العسل ، والشَّوْب: ما شُبْتَه به من ماء أو لَبَن . وفي التنزيل: { لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ } .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ب ش و ] 1 / 346 )
ا
(1) 1 ) انظر: معاني القرآن ، للفراء 2 / 270 ؛ و معاني القرآن ، للنحاس 6 / 33 - 34 ؛ وتفسير السمرقندي 3 / 116 ؛ والنكت والعيون 5 / 51 ؛ والكشاف 5 / 213 ؛ والتفسير الكبير 9 / 337 والدر المصون 9 / 314 - 315 ؛ والتحرير والتنوير 23 / 124 .
(2) 2 ) انظر: معاني القرآن 2 / 270 .
(3) 1 ) هو: تميم بن أُبَيّ بن مقبل بن عَوف بن حنيف من بني عامر بن صعصعة . شاعر مُجيد ، وكان جافيًا في الدين . انظر: طبقات فحول الشعراء 1 / 150 .
والبيت في ديوانه 73 وفيه: يا حُرَّ أمسى .
(4) 2 ) القَذَال من الإنسان: جِمَاع مؤخر الرأس ، ومن الفرس: فوق فأس القفا . انظر: العين 5 / 134 ولسان العرب11 / 553 .