قال: ويقال: قبصت قبصة من الأرض ، وهو: أَخْذُك الشيء بأطراف أصابعك ، وبه سمي قَبيصة . وقد قرى: ( فقبصت قبصة ) ، و ( ?aMoزt6s قَبْضَةً ) ، بالصاد والضاد والله أعلم .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ب ص ق ] 1 / 349 ؛ والاشتقاق 194 )
تناول ابن دريد مسألتين:
الأولى: معنى القبض:
فسّر ابتداء القبص - بالصاد -: بأنه أخذ الشيء بأطراف الأصابع ، ثم ثنّى بذكر القراءتين الواردتين في الحرف .
أما ما قيل في معنى القبض - بالضاد - فأنسئه إلى ما أستقبل من مسألة .
الأخرى: القراءات في قوله تعالى: { فَقَبَضْتُ قَبْضَةً } :
أورد ابن دريد قراءتين:
"أولاهما: ( فقبصت قبصة ) بالصاد ؛ ذُكر فيمن قرأ بها ابن مسعود - رضي الله عنه - ، والحسن وقتادة ، وابن سيرين ، وأبو رجاء بخُلف عنهما ."
"أخراهما: القراءة المتواترة التي عليها الجمهور: { فَقَبَضْتُ قَبْضَةً } بالضاد ."
قال ابن جني: ( القبض بالضاد معجمة باليد كلها ، وبالصاد غير معجمة بأطراف الأصابع وهذا مما قدّمت إليك في نحوه تقارب الألفاظ لتقارب المعاني .. ) [1] .
(1) 1 ) انظر: المحتسب 2 / 55 .
وانظر كذلك معناهما في: معاني القرآن ، للفراء 2 / 105 ؛ ومجاز القرآن 2 / 26 ؛ وجامع البيان 16 / 206 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 7 / 2433 ؛ ومعاني القرآن وإعرابه 3 / 374 ؛ والمحرر الوجيز 11 / 101 ؛ والجامع لأحكام القرآن 11 / 255 ؛ والبحر المحيط 7 / 376 ؛ والدر المصون 8 / 95 وانظر - أيضًا - تهذيب اللغة 8 / 296 ، و مقاييس اللغة 5 / 49 ؛ ولسان العرب 7 / 68 .