فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 687

وقال الآخر [1] :

لم يمنع الشُّرْبَ منها غيرَ أن نطقتْ حمامةٌ في غصونٍ ذاتِ أَوْقالِ

أي: على غصون .

( جمهرة اللغة ، [ أبواب النوادر ] 3 / 1316 )

جمهور المفسرين قالوا في هذا الحرف ، بنفس المعنى الذي فسره به ابن دريد [2]

وأهل اللغة على ذلك كذلك [3] .

قال الزمخشري في علة التعبير بـ (( في ) )دون (( على ) ): ( شبه تمكّن المصلوب في الجذع بتمكن الشيء الموعَى في وعائه .. ) [4] .

و احتمل السَّمينُ إرادةَ المعنى الحقيقي في هذا الحرف ؛ ذاكرًا أنه جاء عن المفسرين: أن فرعون نَقَر جذوع النخل حتى جوّفها ، ووضعهم فيها حتى ماتوا جوعًا وعطشًا [5] .

( 140 ) [ 5 ] قول الله - سبحانه وتعالى -: { قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96) }

(1) 2 ) هو: أبو قيس بن الأَسْلَت . انظر: ديوانه 85 ؛ ولسان العرب 11 / 734 ؛ و تاج العروس 8 / 159 والأوقال: ثمار شجرة الدَّوم . انظر: معناه في اللسان . وفي اللسان (( سحوق ) )مكان (( غصون ) ).

(2) 3 ) انظر: معاني القرآن ، للفراء 2 / 102 ؛ ومجاز القرآن 2 / 23 ؛ وجامع البيان 16 / 188 ؛ ومعاني القرآن وإعرابه 3 / 368 ؛ وتفسير السمرقندي 3 / 349 ؛ والوسيط 3 / 214 ؛ وتفسير السمعاني 3 / 342 ؛ ومعالم التنزيل 3 / 268 ؛ والكشاف 4 / 97 ؛ والتحرير والتنوير 16 / 256 .

(3) 1 ) انظر: الخصائص 2 / 313 ؛ ومغني اللبيب 1 / 168 .

(4) 2 ) انظر: الكشاف 4 / 97 .

(5) 3 ) انظر: الدر المصون 8 / 76 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت