فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 687

وقد قرأ بها نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وحفص ، ويعقوب ؛ على أنها صفة مشبهة يقال: حَمِئَت البئر تَحْمَأ حَمْأً فهي حمئة ، إذا صار فيها الطين الأسْوَد .

أما الباقون فقراءتهم: ( حامية ) أي: حارّة [1] .

( 128 ) [ 5 ] قول الله تعالى: { قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) }

قال: وقد قرئ: { عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا } ، وسُدًا .

( جمهرة اللغة ، مادة [ د س س ] 1 / 111 )

تطرق ابن دريد إلى القراءتين الواردتين في حرف: { سَدًّا } :

"الأولى: { سَدًّا } بفتح السين ، قرأ بها ابن كثير ، وأبو عمرو ، وحمزة والكسائي ، وخلف ، وحفص عن عاصم ."

"الأخرى: { سُدًّا } بضم السين ، قرأ بها الباقون ."

وهما بمعنىً واحد قال ذلك الكسائي .

وقيل: ما كان من صنع الله فهو سُد ، وما كان من صنع الآدميين فهو سَد [2] .

( 129 ) [ 6 ] قول الله - سبحانه وتعالى -: { * وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا (99) }

قال أبو بكر [ ابن دريد ] في قول الله عز وجلّ: { وَنُفِخَ فِي الصُّورِ } ، كأنه جمع صورة أي: رُدّت فيها الأرواح ؛ وقال قوم: بل الصُّور القرن والله أعلم .

(1) 1 ) انظر: السبعة 389 ؛ والمبسوط 282 ؛ والنشر 2 / 314 ؛ والحجة ، لابن خالويه 136 ؛ وإملاء ما منّ به الرحمن 2 / 107 ؛ والبحر المحيط 7 / 220 - 221 . ( والقراءتان سبعيتان ) .

(2) 1 ) انظر: القراءتين في: السبعة 399 ؛ و المبسوط 283 ؛ والنشر 2 / 315 ؛ وإعراب القراءات السبع 1 / 417 ؛ ومعاني القراءات 275 ؛ والبحر المحيط 7 / 226 . ( والقراءتان سبعيتان ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت