جمهرة اللغة ، مادة [ ر س و ] 2 / 722 )
ذكر ابن دريد احتمال أن يراد بقوله تعالى: { الصُّورِ } ، الجمع الذي واحدته صورة وقد سبقه إلى ذلك أبو عبيدة [1] ، غير أن العلماء لم يوافقوه على ذلك ، وردّوا عليه بأوجهٍ من اللغة صِرفة ، وبدلائل عقلية مدعومة بالقرآن .
ولعله يُكتفى من القول:( بأنه لو كان المراد نفخ الروح في تلك الصُّوَر ، لأضاف تعالى ذلك النفخ إلى نفسه ؛ لأن نفخ الأرواح في الصُّوَر يضيفه الله إلى نفسه ، كما قال: { فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي } [2] ، وقال: { فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا } [3] ، وقال: { ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ } [4] وأما نفخ الصُّوْر بمعنى النفخ في القرن ، فإنه تعالى يضيفه لا إلى نفسه ، كما قال: فَإِذَا نُقِرَ
'خu النَّاقُورِ [5] ، وقال: { وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ `tBur 'خu اعِ'F$# wخ)`tB uن!$x© ھ!$# §NeO y‡دےcR دmٹدu 3"tچ÷ze& #sŒخ*su ِNed ×P$uٹد% tbrمچفaZtf } [6] ) [7] ."
(1) 1 ) انظر: مجاز القرآن 1 / 416 .
(2) 2 ) الحجر: 29 .
(3) 3 ) الأنبياء: 91 .
(4) 4 ) المؤمنون: 14 .
(5) 1 ) المدثر: 8
(6) 2 ) الزمر: 68 .
(7) 3 ) انظر: التفسير الكبير 5 / 28 .