تأويل ابن دريد لمعنى قوله تعالى: { فَتَهَجَّدْ بِهِ } صحيح ، وهو بنحو ما قال ابن عباس - رضي الله عنهم - ، ومجاهد ، وعلقمة [1] , والأَسْوَد [2] ، والحسن [3] ، في غيرهم [4] .
عن ابن عباس - رضي الله عنهم - في قوله: { وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ } قال: ( يعني بالنافلة: أنها للنبي خاصة ، أُمِر بقيام الليل ، وكُتِبَ عليه ) [5] .
(1) 2 ) هو: ابن قيس بن عبد الله ، فقيه الكوفة ، وعالمها ومقرئها . عداده في المخضرمين ، هاجر في طلب العلم والجهاد . توفي سنة 61 هـ . انظر: سير أعلام النبلاء 4 / 53 ؛ وتهذيب التهذيب 7 / 237 .
(2) 3 ) هو: ابن يزيد بن قيس ، الإمام القدوة ، ابن أخي علقمة بن قيس ، وخال إبراهيم النخعي ، وابنه عبد الرحمن بن قيس قال الذهبي: ( فهؤلاء أهل بيت من رؤوس العلم والعمل ) ، كان مجتهدًا في العبادة . توفي سنة 75 هـ . انظر: سير أعلام النبلاء 4 / 50 ؛ وتهذيب التهذيب 1 / 310 .
(3) 4 ) انظر: جامع البيان 15 / 142 ؛ والوسيط 3 / 121 ؛ وتفسير ابن كثير 3 / 54 .
(4) 5 ) كأبي عبيدة في المجاز 1 / 389 ؛ واليزيدي في غريب القرآن 219 ؛ والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 3 / 256 ؛ وابن أبي زمنين في تفسيره 1 / 468 ؛ والبغوي في معالم التنزيل 3 / 149 ؛ والراغب في المفردات 534 ؛ والبيضاوي في تفسيره 5 / 419 ؛ وابن عاشور في التحرير والتنوير 15 / 185 .
(5) 1 ) انظر: جامع البيان 15 / 142 .