"أخراهما: { خِلَافَكَ } بكسر الخاء وفتح اللام وبعدها ألف ؛ قرأ بها ابن عامر وحفص [1] عن عاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف ، ويعقوب ."
و القراءتان لغتان في هذا الحرف ، ومعناهما واحد [2] .
( 120 ) [ 7 ] قول الله تعالى: { وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (79) }
قال: وهَجَدَ الرجل يهجُد هُجودًا إذا نام . قال جرير [3] :
ألا طَرَقَتْ وأهلُ مِنىً هُجُودُ فليت خيالَها بمِنىً يعودُ
وتهجّد ، إذا ترك النوم . والتهجُّد: التيقُّظ من النوم . وفي التنزيل: { فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ } .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ج د هـ ] 1 / 453 )
(1) 4 ) هو: ابن سليمان بن المغيرة ، الأسدي الكوفي ، كان ربيب عاصم وعنه أخذ القراءة عرضًا وتلقينًا . قال الذهبي: ( أما القراءة فثقة ثبت ضابط لها ، بخلاف حاله في الحديث ) . توفي سنة 180 هـ . انظر: غاية النهاية 1 / 254 ؛ وطبقات القراء 1 / 141 .
(2) 5 ) انظر القراءتين ومعناهما في: المبسوط 271 ؛ والنشر 2 / 308 ؛ والكشف عن وجوه القراءات 2 / 50 ؛ والبحر المحيط 7 / 92 . ( والقراءتان سبعيتان ) .
(3) 1 ) مطلع قصيدة في ديوانه 318 .