111 ) [ 10 ] قول الله تعالى: { * إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90) }
قال في معنى { الْفَحْشَاءِ } : والفُحْش معروف ؛ يقال: فَحَش الرجل يَفحَش ويَفحِش وأفحش يُفحِش ، لغتان ، وأفحش أعلى وأفصح وإن كانت العامة قد أولعت بقولها: أمر فاحش .
وجاء الرجل بالفُحش والفحشاء ، إذا أفحش ، وربما جعلوا الفحشاء الفجور . وقد جاء في التنزيل: { وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ } .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ح ش ف ] 1 / 537 )
في كلام ابن دريد مسائل:
الأولى: أن الفحشاء ، والفُحْش سواء:
ذكر ابن دريد أن الفحشاء والفُحْش سواء ، وأن معناها معروف .
والأمر كما قال ، فإن أهل الغريب [1] ، واللغة [2] متفقون على حدّها الذي ينتظم جميع أجناسها ، حيث قالوا: ( ما عَظُم قبحه من الأفعال والأقوال ) .
الثانية: صيغتا الثلاثي والرباعي من ( فَحَش ) :
أشار ابن دريد إلى صيغتي الثلاثي والرباعي من ( فحش ) وهما:
1.فَحَش ، يَفحَش ويَفحِش .
2.أفحش يُفحِش .
وأهل المعرفة باللسان مجمعون على مجيء الحرف بهاتين الصيغتين ، من غير اختلاف في معناهما [3] .
آخر المسائل: مجيء الفحشاء بمعنى الفجور:
(1) 1 ) انظر: نزهة القلوب 352 ؛ ومفردات الراغب 387 ؛ وعمدة الحفاظ 415 .
(2) 2 ) انظر: تهذيب اللغة 4 / 111 ؛ ومعجم مقاييس اللغة 4 / 487 ؛ ولسان العرب 6 / 325 .
(3) 1 ) انظر: تهذيب اللغة 4 / 111 ؛ و مقاييس اللغة 4 / 478 ؛ ولسان العرب 6 / 325 .