فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 687

"الأولى: { ظَعْنِكُمْ } ساكنة العين ، قرأ بها ابن عامر ، وعاصم ، وحمزة والكسائي ، وخلف ."

"الأخرى: { ظَعَنكم } بفتح العين ، قرأ بها أبو جعفر ، ونافع ، وابن كثير وأبو عمرو ، ويعقوب ."

وهما لغتان في كل ما كان ثانيه أحد الحروف الستة [ الهمز ، والهاء ، والعين ، والحاء والغين ، والخاء ] ؛ كالنهْر والنهَر ، والبحْر والبحَر [1] .

( 110 ) [ 9 ] قول الله عز وجل: { وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (81) }

{ وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ } قال: وسَرْبَلْتُ الرجل ، إذا أَلْبَسْتُه السربالَ: القميص والدرعُ - أيضًا - سربال ؛ وكذا هو في التنزيل: { سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ } .

( جمهرة اللغة ، [ أبواب الرباعي الصحيح ، باب الباء مع سائر الحروف 2 / 1120 )

جميع المفسرين اتفقوا على معنى قوله: ( سرابيل ) أن المراد به في الموضع الأول: الثياب والقُمُص وفي الموضع الثاني: الدروع ، وما يُلبَس في الحرب .

(1) 3 ) انظر القراءتين ومعناهما في: المبسوط 265 ؛ والتيسير 138 ؛ والنشر 2 / 304 ؛ ومعاني القرآن للفراء 2 / 40 ؛ ومعاني القراءات 249 ؛ والكشف عن وجوه القراءات 2 / 40 . ( والقراءتان سبعيتان ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت