109 ) [ 8 ] قول الله تعالى: { وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (80) }
{ يَوْمَ ظَعْنِكُمْ } قال: والظَّعْن والظَّعَن واحد: ضد المقام . وقد قرئ: { يَوْمَ ظَعْنِكُمْ } و { يَوْمَ ظَعَنكم } .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ظ ع ن ] 2 / 931 ؛ الاشتقاق 177 )
اشتمل كلام ابن دريد السالف على مسألتين:
أولاهما: معنى قوله تعالى: { ظَعْنِكُمْ } :
ذكر ابن دريد أن ( الظعن ) : ضد المقام .
وعلى هذا المعنى جماهير المفسرين [1] ، في عبارات مختلفة .
قال السجستاني في معنى { ظَعْنِكُمْ } : ( رحلتكم ) [2] .
وقال النحاس في معنى قوله: { تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ } ( أي: يخف عليكم حملها في سَفَركم ) [3] .
والظَّعَْن عند أهل اللغة هو: الشخوص من مكان إلى مكان [4] .
أخراهما: القراءات في قوله تعالى: { ظَعْنِكُمْ } :
ذكر ابن دريد القراءتين الواردتين في هذا الحرف:
(1) 1 ) انظر: جامع البيان 14/ 153 ؛ ومعاني القرآن وإعرابه 3 / 215 ؛ ونزهة القلوب 318 ومعاني القرآن ، للنحاس 4 / 96 ؛ وتفسير السمرقندي 2 / 244 ؛ والكشف والبيان 6 / 34 ؛ وتفسير المشكل 132 ؛ ومعالم التنزيل 3 / 90 ؛ وتفسير الخازن 4 / 40 ؛ وتفسير البيضاوي 5 / 309 ؛ وتفسير ابن كثير 2 / 561 .
(2) 2 ) انظر: نزهة القلوب 318 .
(3) 1 ) انظر: معاني القرآن 4 / 96 .
(4) 2 ) انظر: تهذيب اللغة 2 / 180 ؛ والصحاح 5 / 1732 ؛ و مقاييس اللغة 3 / 465 ؛ و لسان العرب 13 / 270 .