والمعنيان يصدق عليهما أنهما وحي ؛ إذ أصل الوحي في اللغة: الإعلان بالشيء في سترة فيقع ذلك بالإلهام ، وبالإشارة ، وبالكتابة ، وبالكلام الخفي [1] .
( 108 ) [ 7 ] قول الله تعالى: { ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69) }
{ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا } قال: أي على قصدها [2] ، والله أعلم .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ذ ل ل ] 1 / 118 )
اختلف أهل التأويل في قوله: { ذُلُلًا } أهو نعت للسبل ، أم للنحل على قولين:
وكلا القولين جائزان محتملان ، والله تعالى أعلم .
(1) 5 ) انظر: تهذيب اللغة 5 / 192 ؛ و مقاييس اللغة 6 / 93 ؛ ولسان العرب 15 / 379 .
(2) 1 ) أي: على قصد السبل ؛ ومعناه: السبل السهلة المذللة التي لا اعوجاج فيها . انظر: تهذيب اللغة 8 / 274 ؛ ولسان العرب 3 / 353 .
(3) 2 ) انظر: جامع البيان 14 / 140 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 7 / 2290 ؛ وتفسير السمرقندي 2 / 241 .
(4) 3 ) انظر: جامع البيان 14 / 140 .
(5) 4 ) انظر: معاني القرآن وإعرابه 3 / 210 .
(6) 5 ) انظر: جامع البيان 14 / 140 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 7 / 2290 .