وقد تناول أهل الغريب [1] ، واللغة [2] هذا الحرف بالبيان فقالوا في معناه: أشد الهمّ أو خشونة في النفس لما يحصل فيها من الغمّ .
آخرها: القراءات في قوله تعالى: { وَحُزْنِي } :
أشار ابن دريد إلى قراءتين في هذا الحرف وهما:
"الأولى: { وَحُزْنِي } بضم الحاء ، وإسكان الزاي ، قرأ بها الجمهور ، وهي القراءة المتواترة ."
"الأخرى: ( حَزَني ) بفتح الحاء والزاي ، وممن قرأ بها الحسن [3] ، وهي قراءة شاذة ."
( 94 ) [ 12 ] قول الله - سبحانه وتعالى -: { قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (92) }
قال: ويقال: ثرّب فلان على فلان ، إذا لامه ووبخه ؛ وهو التثريب ، ومنه قوله عز وجل: { لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ } ، والله أعلم .
( الاشتقاق 350 )
(1) 5 ) انظر: مجاز القرآن 1 / 317 ؛ ونزهة القلوب 212 ؛ ومفردات الراغب 114 ؛ وعمدة الحفاظ 119 والتبيان في تفسير غريب القرآن 248 .
(2) 6 ) انظر: تهذيب اللغة 4 / 212 ؛ و مقاييس اللغة 2 / 54 .
(3) 1 ) انظر: المحرر الوجيز 9 / 363 ؛ والبحر المحيط 6 / 315 ؛ والدر المصون 6 / 548 .