تَفْتَأُ قال: وتقول: ما فتأت أذكره ، وفتئت أذكره ، أي: مازلت أذكره . قال الشاعر [1] :
وما فَتِئَتْ خَيْلٌ تَثُوبُ وتَدّعي ... ... ويَلْحَق منها لاحقٌ وتَقَطَّعُ
وفي التنزيل: { تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ } .
( جمهرة اللغة ، مادة باب الفاء في الهمزة 2 / 1102 )
{ حَرَضًا } قال: وحرِض الرجل يحرَض حَرَضًا ، إذا طال همه وسقمه . و يقال: رجل حَرَض وقوم حَرَض ، كما يقال: رجل دَنَف وقوم دَنَف ، الواحد والجمع فيه سواء . وقد قرئ: { حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا } و حَرِضًا ، إن شاء الله .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ح ر ض ] 1 / 515 )
في كلام ابن دريد أربع مسائل:
أُولاها: اللغات في ( فتأ ) :
ذكر ابن دريد في الحرف لغتين:
1. ( فتَأ ) بفتح التاء .
2. ( فَتِئ ) بكسر التاء .
واللغتان مشهورتان في الحرف [2] .
ثانيها: معنى قوله تعالى: { تَفْتَأُ } :
ذكر ابن دريد أن المراد بقوله تعالى: { تَفْتَأُ } مازلت .
(1) 1 ) البيت لأوس بن حُجْر . انظر: ديوانه 58 ؛ ومجاز القرآن 1 / 316 ؛ وأساس البلاغة 2 / 3 .
(2) 1 ) انظر: المحكم والمحيط الأعظم 9 / 513 ؛ وتهذيب اللغة 14 / 235 ؛ ولسان العرب 1 / 119 .