عن ابن عباس - رضي الله عنهم - في قوله تعالى: { الْآَنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ } قال: ( تقول تبين الحق ) [1] .
وقال البيضاوي: ( ثبت واستقر ، من حصحص البعير ، إذا ألقى مباركة ليُناخ ) [2] .
وما ذكر أهل التأويل هو أحد معاني الحرف عند أهل اللغة [3] .
قال ابن فارس: ( الحاء ، والصاد في المضاعف ، أصول ثلاثة: أحدها: النصيب ، والآخر: وضوح الشيء وتمكنه ، والثالث: ذهاب الشيء وقلّته .. [ ثم بيّن معنى كلٍّ فذكر ] قولهم: حصحص الشيء: وضح .. ومن هذا الحصحصة تحريك الشيء حتى يستمكن ويستقر .. ) [4] .
( 90 ) [ 8 ] قول الله تعالى: { فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ (76) }
{ فِي دِينِ الْمَلِكِ } قال: أي: في طاعته . قال الشاعر [5] :
لئن حللتَِ بجوٍّ في بني أسدٍ ... في دينِ عمروٍ وحالت دونَنَا فَدَكُ
ويروى: بيننا ، أي: في طاعة عمرو .
( جمهرة اللغة ، مادة [ د ن ي ] 2 / 688 )
(1) 1 ) انظر: تفسير ابن أبي حاتم 7 / 2156 .
(2) 2 ) انظر: تفسيره 5 / 47 .
(3) 3 ) انظر: تهذيب اللغة 3 / 259 ؛ والصحاح 3 / 867 ؛ و مقاييس اللغة 2 / 12 ؛ ولسان العرب 7 / 16 ؛ وتاج العروس 4 / 381 .
(4) 4 ) انظر: مقاييس اللغة 2 / 12
(5) 1 ) هو: زهير بن أبي سُلمى المازني . انظر: ديوانه 183 ؛ والزاهر في معاني كلمات الناس 1 / 278 والأمالي ، للقالي 2 / 299 ؛ ولسان العرب 10 / 473 .
و جَوّ: ما اتسع من الأودية . انظر: العين 6 / 196. وفدك: قرية بالحجاز . انظر: معجم البلدان 4 / 238 .