وقال شمس الدين محمد الذهبي ، ت سنة 748 هـ: ( العلامة شيخ الأدب ) وقال: ( كان آية من الآيات في قوة الحفظ ) [1] .
وقال ابن قاضي شهبة ، ت سنة 851 هـ: ( كان رأسًا في اللغة ، وأشعار العرب ) [2] .
ويلاحظ فيما سلف من ثناء العلماء على ابن دريد ، أن العلوم التي كانوا يثنون عليه بها: الأدب: شِعْرُه ونَثْرُه ، ولغة العرب ، والأنساب .
المبحث السادس: الانتقادات الموجهة إليه
أَشَرْتُ قبل هذا إلى أن أبا بكر ابن دريد لم يَسْلَم من الناقدين والطاعنين ، وسأُوْرِد في هذا المبحث - إن شاء الله - المطاعن عليه ، وأتناولها بالرد إن أمكن الاعتذار له ، وإلا فهو بشر يجوز منه الخطأ والصواب عقلًا .
فمن انتقاداتهم له [3] :
(1) 5 ) انظر: سير أعلام النبلاء 15 / 96 - 97 .
(2) 6 ) انظر: طبقات الشافعية 1 / 116 .
(3) 1 ) جعلت انتقاداتهم على قسمين: الأول: انتقادات في شأن علمه ، الثاني: انتقادات في شأن خُلُقه وديانته .