قول المؤرخ علي المسعودي ، ت سنة 346 هـ عنه: ( وكان ممن برع في زماننا هذا في الشعر ، وانتهى في اللغة ، و قام مقام الخليل بن أحمد فيها ، وأورد أشياء في اللغة لم توجد في كتب المتقدمين .. ) [1] .
وقال أبو الطيب عبد الواحد اللغوي ، ت سنة 351 هـ: ( وبرع من أصحاب أَبي حاتم: أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد .. فهو الذي انتهى إليه علم لغة البصريين ، وكان أحفظ الناس ، وأوسعهم علمًا ، وأقدرهم على الشعر ، وما ازدحم العلم والشعر في صدر أحد ازدحامهما في صدر خلفٍ الأحمر و ابن دريد .. وتصدّر في العلم ستين سنة ) [2] .
وقال أبو بكر محمد بن الحسن الزَّبيدي ، ت سنة 379 هـ: ( وكان أعلم الناس في زمانه باللغة ، والشعر ، وأيام العرب ، وأنسابها ، وله أوضاع جمة ) . ونقل الزبيدي عن أبي بكر بن عبد الملك قال: ( كان ابن دريد - رحمه الله - لا يمسك شيئًا ، وينفق كل شيء يقع بيده ، و يتوجه إليه ) [3] .
وقال الخطيب البغدادي ، ت سنة 463 هـ: ( وكان رأس أهل العلم ، والمقدَّم في حفظ اللغة ، والأنساب ، وأشعار العرب ) [4] .
وقال - أيضًا -: ( سمعت أبا بكر بن محمد بن رزق بن علي الأسدي يقول: كان يقال: إن أبا بكر ابن دريد أعلم الشعراء ، وأشعر العلماء ) [5] .
وقال - أيضًا -: ( قال أبو الحسن: وكان أبو بكر واسع الحفظ جدًا ، ما رأيت أحفظ منه ) [6] .
وقال أبو البركات كمال الدين ابن الأنباري ، ت سنة 577هـ: ( وكان من أكابر علماء العربية ، شاعرًا كثير الشعر ) [7] .
(1) 1 ) انظر: مروج الذهب 2 / 525 .
(2) 2 ) انظر: مراتب النحويين ، لأبي الطيب عبد الواحد بن علي 84 .
(3) 3 ) انظر: طبقات النحويين ، للزبيدي 201 .
(4) 1 ) انظر: تاريخ بغداد 2 / 192 .
(5) 2 ) انظر: تاريخ بغداد 2 / 192 .
(6) 3 ) انظر: تاريخ بغداد 2 / 193 .
(7) 4 ) انظر: نزهة الألباء ، لأبي البركات ابن الأنباري 191 .