وَضَحْكُ الأرانبِ فَوْقَ الصفا كَمِثْل دَمِ الجَوْفِ يَوْمَ اللِّقا [1]
وقول الآخر:
فَأَضْحَكَت الضِّباعَ سيوفُ سَعْدٍ بِقَتْلى ما دُفِنَّ ولا وُدِينا [2]
والمثبِت مقدم على النافي ، ومَن حفظ حجة على من لم يحفظ .
و عدّه الزمخشري من مجاز ضحك [3] ؛ والعلاقة بين المعنى الحقيقي - الضحك المعروف - وبين المعنى المجازي - الحيض -: كأنه شيء يمتلئ فيفيض [4] ؛ فمعناهما قريبان ، وبهذا يثبت لنا أن الاستعمال معروف لغة .
لكن هل الأصح أن يُفَسَّر الضحك بالحيض هنا أو بالضحك المعروف ؟
(1) 4 ) البيت أنشده ابن سيده في المحكم والمحيط الأعظم 3 / 33 ؛ وابن منظور في لسان العرب 10 / 460 لكن دون نسبة لأحد .
(2) 5 ) البيت في المحكم والمحيط الأعظم 3 / 33 بلا نسبة ؛ وفي تهذيب اللغة 4 / 56 ؛ وتاج العروس 7 / 156 منسوبًا للكُمَيْت .
(3) 1 ) انظر: أساس البلاغة 1 / 576 .
(4) 2 ) انظر: جامع البيان 12 / 74 .