فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 687

وَضَحْكُ الأرانبِ فَوْقَ الصفا كَمِثْل دَمِ الجَوْفِ يَوْمَ اللِّقا [1]

وقول الآخر:

فَأَضْحَكَت الضِّباعَ سيوفُ سَعْدٍ بِقَتْلى ما دُفِنَّ ولا وُدِينا [2]

والمثبِت مقدم على النافي ، ومَن حفظ حجة على من لم يحفظ .

و عدّه الزمخشري من مجاز ضحك [3] ؛ والعلاقة بين المعنى الحقيقي - الضحك المعروف - وبين المعنى المجازي - الحيض -: كأنه شيء يمتلئ فيفيض [4] ؛ فمعناهما قريبان ، وبهذا يثبت لنا أن الاستعمال معروف لغة .

لكن هل الأصح أن يُفَسَّر الضحك بالحيض هنا أو بالضحك المعروف ؟

(1) 4 ) البيت أنشده ابن سيده في المحكم والمحيط الأعظم 3 / 33 ؛ وابن منظور في لسان العرب 10 / 460 لكن دون نسبة لأحد .

(2) 5 ) البيت في المحكم والمحيط الأعظم 3 / 33 بلا نسبة ؛ وفي تهذيب اللغة 4 / 56 ؛ وتاج العروس 7 / 156 منسوبًا للكُمَيْت .

(3) 1 ) انظر: أساس البلاغة 1 / 576 .

(4) 2 ) انظر: جامع البيان 12 / 74 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت