قال: الصَّعَق: أن يسمع الإنسان صوت الهدة الشديدة فيَصْعَق لذلك ويذهب عقله . ومنه قوله جل ثناؤه: { وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا } .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ص ع ق ] 1 / 456 )
المعنى الذي ذكره ابن دريد للصَّعق وربط معنى الآية به هو كذلك عند أهل اللغة [1] .
قال ابن فارس: ( الصاد ، والعين ، والقاف أصل واحد يدل على صَلْقة وشدة صوت . من ذلك الصَّعْق وهو الصوت الشديد .. ومنه الصاعقة ، وهي الوقع الشديد من الرعد .. ومنه قولهم: صَعِق ، إذا مات ، كأنه أصابته صاعقة .. ) [2] .
واختلف المفسرون في معنى الحرف في السياق على قولين:
والصحيح هو القول الأول: أن المراد بذلك: مغشيًا عليه ؛ لأن الإفاقة تُقال بعد الغشية [5] .
(1) 1 ) انظر: تهذيب اللغة 1 / 122 ؛ والصحاح 4 / 1243 ؛ و مقاييس اللغة 3 / 285 ؛ ولسان العرب 10 / 198 .
(2) 2 ) انظر: مقاييس اللغة 3 / 285 .
(3) 1 ) انظر: جامع البيان 9 / 53 ؛ وتفسير ابن كثير 2 / 235 .
(4) 2 ) انظر: جامع البيان 9 / 53 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1561 ؛ وتفسير ابن كثير 2 / 235 .
وابن جُريج هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي ، مولى أمية بن خالد . يكنى بأبي الوليد ، وأبي خالد . كان ثقة ، يقال: إنه أول من صنف الكتب ، وكان عطاء يقول: ( ابن جريج سيّد شباب أهل الحجاز ) . توفي سنة 150 هـ . انظر: المنتظم ، لابن الجوزي 8 / 124؛ وطبقات المفسرين ، للداوودي 1 / 352 .
(5) 3 ) انظر: تفسير ابن كثير 2 / 235 ؛ والتحرير والتنوير 9 / 94 .