والسجستاني [1] ، في آخرين [2] .
وبمثله قال علماء اللغة [3] .
قال الزجاج: ( أي: ليلًا ، أي: أفأمِنَت الأُمة التي كذّبت النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - أن يأتيهم بأسنا بياتًا ، أي: ليلًا ) [4] .
وقال الراغب: ( والبُيوت: ما يفعل بالليل ) [5] .
قال ابن فارس: ( الباء ، والياء ، والتاء أصل واحد وهو المأوى ، والمآب ، ومجمع الشمل..والبَيَات والتَّبييت: أن تأتي العدو ليلًا ، كأنك أخذته في بيته.. ) [6] .
( 61 ) [ 6 ] قول الله تعالى: { وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143) }
(1) 3 ) انظر: غريب القرآن وتفسيره 141 .
(2) 4 ) منهم: السمرقندي في تفسيره 1 / 577 ؛ وابن أبي زمنين في تفسيره 1 / 266 ؛ والواحدي في الوسيط 2 / 389 ؛ والسمعاني في تفسيره 2 / 200 ؛ والراغب في المفردات 65 ؛ والبغوي في معالم التنزيل 2 / 217 ؛ والزمخشري في الكشاف 2 / 479 ؛ والخازن في تفسيره 2 / 553 ؛ والسمين في عمدة الحفاظ 68 ؛ وابن كثير في تفسيره 2 / 224 ؛ والقاسمي في محاسن التأويل 5 / 158 .
(3) 5 ) انظر: تهذيب اللغة 14 / 238 ؛ والصحاح 1 / 318 ؛ ومقاييس اللغة 1 / 324 - 325 ؛ وأساس البلاغة 1 / 86 ؛ و لسان العرب 2 / 16 .
(4) 1 ) انظر: معاني القرآن و إعرابه 2 / 360 .
(5) 2 ) انظر: مفردات القرآن 65 .
(6) 3 ) انظر: مقاييس اللغة 1 / 324 - 325 .