"الأولى: { نَكِدًا } بفتح النون ، وكسر الكاف ؛ على أنه حال من المضمر وهي قراءة جمهور الناس ، وجميع السبعة ."
"الثانية: ( نَكَدًا ) بفتح النون ، والكاف ؛ على أنه مصدر أي: ذا نكد ، وهي قراءة أبي جعفر بن القعقاع ."
"الآخرة: ( نَكْدًا ) بإسكان الكاف ؛ للتخفيف ، قراءة طلحة بن مصرّف [1] ."
( 60 ) [ 5 ] قول الله تعالى: { أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ tbqكJح !$tR (97) }
قال: وبيَّتُّ القوم إذا أوقعت بهم ليلًا . والمصدر التَّبْيِيْت ، والاسم البَيَات . وفي التنزيل: { أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ tbqكJح !$tR } .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ب ت ي ] 1 / 257 )
أوضح ابن دريد المراد بالبَيَات في قوله: { بَيَاتًا وَهُمْ tbqكJح !$tR } وأنه: الإيقاع ليلًا . وجميع المفسرين على هذا التأويل ، حيث قال به: الزجاج [2] ، والنحاس [3]
(1) 2 ) هو: ابن عمرو بن كعب ، أبو محمد الهمداني اليامي الكوفي . تابعي كبير ، أجمعوا على أنه أقرأ أهل الكوفة في زمانه . توفي سنة 111، وقيل: 112 هـ . انظر: الوافي بالوفيات 16 / 277 ؛ وغاية النهاية 1 / 343 .
(2) 1 ) انظر: معاني القرآن وإعرابه 2 / 360 .
(3) 2 ) انظر: معاني القرآن الكريم 3 / 58 .
والزجّاج هو: إبراهيم بن السَّري بن سهل ، أبو إسحاق النحوي ، كان من أهل الفضل والدين ، حسن الاعتقاد له مؤلفات حِسان في الأدب . توفي سنة 311 هـ . انظر: إنباه الرواة 1 / 194 ؛ ومعجم الأدباء 1 / 131.