قال: واليَنْع: الثمر المدرِك [1] ؛ أينع الشجر ، إذا أدرك ثمره فهو مونِع ، ويَنَعَ فهو يانِع وقالوا: أَيْنَعَ إيناعًا ويَنَعَ ينْعًا . وفي التنزيل: { انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ } ، ويانِعه ، ويُنْعه .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ع ن ي ] 2 / 956 )
تناول ابن دريد مسألتين:
الأولى: معنى قوله تعالى: { وَيَنْعِهِ } :
حيث ذكر أن المراد به: إدراك الثمر .
و هذا المعنى بنحو ما قال ابن عباس ، والبراء - رضي الله عنهم - ، وقتادة ، والسدي ، والضحاك [2]
وغيرهم من المفسرين [3] ، ليس بينهم في هذا الحرف اختلاف .
وكذلك هو عند أهل اللغة [4] .
فعن قتادة في معنى قوله تعالى: { وَيَنْعِهِ } قال: ( ونُضجه ) [5] .
(1) 1 ) يقال: أدرك الثمر ، إذا بلغ وقت نضجه . انظر: الصحاح 4 / 1300 ؛ ولسان العرب 10 / 420 .
(2) 2 ) انظر: سؤالات نافع بن الأزرق 31 ؛ وتفسير الصنعاني 1 / 207 ؛ وجامع البيان 7 / 295 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 4 / 1360 ؛ وتفسير ابن كثير 2 / 152 .
(3) 1 ) كالفراء في معاني القرآن 1 / 236 ؛ وأبي عبيدة في مجاز القرآن 1 / 202 ؛ واليزيدي في غريب القرآن وتفسيره 140 ؛ والنحاس في معاني القرآن 2 / 464 ؛ والواحدي في الوسيط 2 / 305 ؛ ومكي في تفسير المشكل 78 ؛ والراغب في المفردات 578 ؛ وابن الجوزي في تذكرة الأريب 1 / 164 ، وابن جزي في التسهيل 1 / 278 ؛ والسمين الحلبي في عمدة الحفاظ 651 ؛ وابن عاشور في التحرير والتنوير 7 / 403 .
(4) 2 ) انظر: تهذيب اللغة 3 / 140 ؛ والصحاح 3 / 1085 ؛ وأساس البلاغة 2 / 492؛ ولسان العرب 8 / 415 .
(5) 3 ) انظر: تفسير الصنعاني 1 / 207 .