أوضح ابن دريد معنى { سَكَنًا } في الآية ، فذكر أن المراد: تسكن فيه الحركات . وهذا ما نُقِل عن قتادة [1] ، والكلبي [2] ، في آخرين [3] .
وبه اطّرد المعنى عند أهل اللغة [4] .
عن قتادة في قوله: { وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا } قال: ( يسكن فيه كل طير ودابة ) [5] .
وقال ابن فارس: ( السين ، والكاف ، والنون أصل واحد مطّرد ، يدل على خلاف الاضطراب ، والحركة ..) [6] .
( 48 ) [ 5 ] قول الله تعالى: { وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (99) }
(1) 1 ) انظر: تفسير ابن أبي حاتم 4 / 1354 .
(2) 2 ) انظر: الوسيط 2 / 303 .
(3) 3 ) منهم: ابن جرير في جامع البيان 7 / 284 ؛ والسجستاني في نزهة القلوب 264 ؛ وابن أبي زمنين في تفسيره 1 / 237 ؛ والسمعاني في تفسيره 2 / 128 ؛ والراغب في المفردات 242 ؛ والبغوي في معالم التنزيل 2 / 146 ؛ والزمخشري في الكشاف 2 / 377 ؛ والخازن في تفسيره 2 / 417 ؛ والبقاعي في نظم الدرر 2 / 679 ؛ وأبو السعود في تفسيره 2 / 418 ؛ والشنقيطي في أضواء البيان 2 / 156 .
(4) 4 ) انظر: تهذيب اللغة 10 / 40 ؛ والصحاح 5 / 1719 ؛ و مقاييس اللغة 3 / 88 ؛ و لسان العرب 13 / 211 .
(5) 5 ) انظر: تفسير ابن أبي حاتم 4 / 1354 .
(6) 6 ) انظر: مقاييس اللغة 3 / 88 .