اختلف المفسرون فيمن نزلت فيه الآية على أقوال:
وأشهر هذه الأقوال هو القول الأول ، وإن كان الواقع أن المذكورين يَصْدُق عليهم خبر الآية ، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب .
( 47 ) [ 4 ] قول الله تعالى: { فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (96) }
قال: أي: تسكن فيه الحركات ، والله أعلم .
( جمهرة اللغة ، مادة [ س ك ن ] 2 / 856 )
(1) 1 ) ذُكِرت هذه الأقوال مفرقة ومجتمعة ، انظر: جامع البيان 7 / 272 ؛ ومعاني القرآن ، للنحاس 2 / 458 ؛ والنكت والعيون 2 / 144 ؛ وزاد المسير 3 / 86 ؛ وتفسير ابن كثير 2 / 149 ؛ ولباب النقول في أسباب النزول ، للسيوطي 103 .