وقال الضحاك: ( يعني: لا تَكْذبوا في دينكم ) [1] .
وقال ابن جرير: ( لا تُجَاوِزوا الحق في دينكم فتُفَرِّطوا فيه ) [2] .
ولمّا كانت حالة أهل الكتاب - اليهود والنصارى - في شأن عيسى هي مجاوزة الحد إلى الإفراط والتفريط ؛ ابتداعًا في الدين ، وكذبًا ، وافتراءً ؛ نهاهم عن الغلو .
ومعلوم لغة أن تعدّي الحد يعتبر غلوًا [3] .
قال الأزهري: ( وغَلاَ في الدِّين يغْلو غُلُوًّا ، إذا جاوزَ الحدَّ ) [4] .
(1) 4 ) انظر: تفسير السمرقندي 1 / 407 .
(2) 5 ) انظر: جامع البيان 6 / 34 .
(3) 1 ) انظر: تهذيب اللغة 8 / 167 - 169 ؛ و مقاييس اللغة 4 / 387 - 388 ؛ ولسان العرب 15 / 132 ؛ وتاج العروس 10 / 269.
(4) 2 ) انظر: تهذيب اللغة 8 / 168.