وقال ابن جزي: ( أي: في الطبقة السفلى من جهنم وهي سبع طبقات وفي ذلك دليل على أنهم شر من الكفار ) [1] .
وقال ابن فارس: ( الدال ، والراء ، والكاف أصل واحد ، وهو لُحوق الشيء بالشيء ووصوله إليه .. ومن ذلك الدرَك ، وهي منازل أهل النار .. قال الله تعالى: { إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ .. الآية } وهي منازلهم التي .يدركونها ويلحقون بها . نعوذ بالله منها لِلَّهِ ) [2] .
( 41 ) [ 9 ] قول الله تعالى: { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ... الآية: 170 } ، أي: لا تجاوزوا المقدار .
( جمهرة اللغة ، مادة [ غ ل و ] 2 / 961 )
تنوعت عبارات المفسرين في تأويل الغلوّ في الآية ، من غير اختلاف بينهم في المراد .
وقد نقل تفسير هذا الحرف عن: قتادة ، وعبد الرحمن بن زيد ، والضحاك [3] ، في آخرين [4] .
قال عبد الرحمن بن زيد: ( الغُلُوّ: فِرَاق الحق ، وكان مما غَلَوا فيه أن دَعَوا لله صاحبة وولدًا ، سبحانه وتعالى ) [5] .
(1) 2 ) انظر: التسهيل 1 / 216
(2) 3 ) انظر: مقاييس اللغة 2 / 269 .
(3) 1 ) انظر: تفسير ابن أبي حاتم 4 / 1122 ؛ وتفسير السمرقندي 1 / 407 ؛ والدر المنثور 2 / 695 .
(4) 2 ) كأبي عبيدة في مجاز القرآن 1 / 143 ؛ وابن جرير في جامع البيان 6 / 34 ؛ والسجستاني في نزهة القلوب 479 ؛ ومكي في تفسير المشكل 64 ؛ والبغوي في معالم التنزيل 1 / 724 والرازي في التفسير الكبير 4 / 271 ؛ وابن جزي في التسهيل 1 / 220 ؛ وأبي حيان في البحر المحيط 4 / 142 ؛ والسمين في عمدة الحفاظ 402 ؛ وابن كثير في تفسيره 1 / 558 ؛ والثعالبي في الجواهر الحسان 1 / 401 ؛ وأبي السعود في تفسيره 2 / 225 ؛ والشنقيطي في أضواء البيان 1 / 340 .
(5) 3 ) انظر: تفسير ابن أبي حاتم 4 / 1122 .