و جاء عن المفسرين نحوٌ مما ذكر أهل اللغة في معنى الضرب في الأرض أنه: السير والتباعد فيها ، والسفر .
وقد قال بنحو ذلك غير واحد من المفسرين [1] .
قال ابن جرير: ( وإذا سرتم أيها المؤمنون في الأرض ) [2] .
وقال السجستاني: ( أي: سِرْتم فيها ، وقيل: تباعدتم فيها ) [3] ..
وقال النحّاس: ( سافرتم ، كما قال: { .. وَآَخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ .. } [4] ) [5] .
(1) 1 ) انظر: جامع البيان 5 / 242 ؛ ونزهة القلوب 307 ؛ ومعاني القرآن ، للنحاس 2 / 177 ؛ وتفسير السمرقندي 1 / 382 ؛ والنكت والعيون 1 / 522 ؛ وتفسير السمعاني 1 / 470 ؛ ومفردات الراغب 303 والمحرر الوجيز 4 / 232 ؛ والجامع لأحكام القرآن 5 / 351 ؛ وتفسير البيضاوي 3 / 397 ؛ وتفسير ابن كثير 1 / 516 ؛ ونظم الدرر 2 / 305 ؛ وتفسير أبي السعود 2 / 188 ؛ وفتح القدير 1 / 749 .
(2) 2 ) انظر: جامع البيان 5 / 242 .
(3) 3 ) انظر: نزهة القلوب 307 .
والسجستاني هو: محمد بن عُزَيْز ، أبو بكر ، ليس له إلا غريب القرآن . توفي سنة 330 هـ . انظر: سير أعلام النبلاء 15 / 216.
(4) 4 ) المزمل: 20 .
(5) 5 ) انظر: معاني القرآن له 2 / 177 .
والنحّاس هو: أبو جعفر ، أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي . المفسر النحوي ، المعروف بالنحاس أو بابن النحاس . قال ياقوت عنه: ( صاحب الفضل الشائع ، والعلم المتعارف الذائع ، يُستغنى بشهرته عن الإطناب في صفته ) . توفي سنة 337 هـ . انظر: معجم الأدباء 2 / 149 ؛ وسير أعلام النبلاء 15 / 401 .