فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 687

وقال أبو عبيدة: ( أي: المَقادة ، يقول: استسلموا ) [1] .

وقال ابن فارس: ( السين ، واللام ، والميم مُعْظَم بابه من الصحة والعافية .. ومن الباب - أيضًا - الإسلام ، وهو الانقياد ؛ لأنه يَسْلم من الإباء والامتناع . والسِّلام: المسالمة . وفِعال تجيء في المفاعلة كثيرًا نحو القتال والمقاتلة .. ومن الباب .. السَِّلْم وهو الصلح .. ) [2] .

( 38 ) [ 6 ] قول الله تعالى: { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا (101) }

قال: وضرب فلان في الأرض ، إذا خرج فيها تاجرًا أو غازيًا ، ضرْبًا وضَرَبانًا . وفي التنزيل: { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ } .

( جمهرة اللغة ، مادة [ ب ر ض ] 1 / 314 )

أشار ابن دريد إلى معنى الضرب في الأرض ، وأنه: الخروج فيها للتجارة أو الغزو . وما قاله ثابت عند أهل اللغة [3] من باب الاستعارة [4] .

قال ابن فارس: ( الضاد ، والراء ، والباء أصل واحد ، ثم يستعار ويحمل عليه . من ذلك ضربت ضربًا ، إذا أوقعت بغيرك ضربًا . ويستعار منه ويشبَّه به الضرب في الأرض تجارة وغيرها من السفر .. ) [5] .

(1) 2 ) انظر: مجاز القرآن 1 / 136 .

(2) 3 ) انظر: مقاييس اللغة 3 / 90 - 91 .

(3) 1 ) انظر: تهذيب اللغة 12 / 14 ؛ والصحاح 1 / 150 ؛ و مقاييس اللغة 3 / 397 - 398 ؛ و أساس البلاغة 1 / 577 ؛ ولسان العرب 1/ 544 .

(4) 2 ) الاستعارة هي: نقل اللفظ عن أصله إلى غيره لتشبيهٍ على حد المبالغة . انظر: أسرار البلاغة ، لعبد القاهر الجرجاني 398 ؛ والإيضاح في علوم البلاغة ، للقزويني 254 - 255 .

(5) 2 ) انظر: مقاييس اللغة 3 / 397 - 398.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت