وقال الجوهري: ( والمَقَاعد: مَوَاضع قُعُود الناس في الأسواق وغيرها ) [1] .
( 29 ) [ 7 ] قال الله تعالى: { بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آَلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (125) }
والسيماء والسيمياء واحد ، وهي علامة يُعلِم بها الرجل في الحرب . ومنه قوله جل وعز: { مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ } .
( جمهرة اللغة ، مادة [ س م - و - ا - ي ] 2 / 1074 )
اختلف المفسرون في معنى: { مُسَوِّمِينَ } على قولين:
(1) 4 ) انظر: الصحاح 2 / 459 .
(2) 1 ) نقله عنهم: الصنعاني في تفسيره 1 / 135 ؛ وابن جرير في جامع البيان 4 / 85 ، وابن أبي حاتم في تفسيره 3 / 754 ؛ والسيوطي في الدر المنثور 2 / 293 .
(3) 2 ) كأبي عبيدة في مجاز القرآن 1 / 103 ؛ والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 1 / 467 ؛ والسجستاني في نزهة القلوب 419 ؛ والسمرقندي في تفسيره 1 / 296 ؛ والواحدي في الوسيط 1 / 489 ؛ ومكي في تفسير المشكل 51 ؛ والسمعاني في تفسير القرآن 1 / 354 ؛ والراغب في المفردات 256 ؛ والبغوي في معالم التنزيل 1 / 502 ؛ وابن الجوزي في تذكرة الأريب 1 / 98 ؛ والسمين في عمدة الحفاظ 256 .
(4) 3 ) ذكر النحاس في معاني القرآن هذا عن الأخفش: 1 / 470 ؛ غير أني لم أجده في معاني القرآن للأخفش انظر: 1 / 420 ؛ وجوّز الزجاج هذا المعنى . انظر: معاني القرآن وإعرابه 1 / 467 ؛ وذكر القرطبي أن كثيرًا من المفسرين قالوا به . ونسب إلى المهدوي ، وابن فورَك هذا القول لكن على قراءة: { مُسَوَّمين } بفتح الواو . انظر: الجامع لأحكام القرآن 4 / 207 .