فقال بهذا المعنى: ابن عباس - رضي الله عنهم - [1] ، في آخرين [2] .
عن ابن عباس - رضي الله عنهم - في قول الله تعالى: { تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ } ، قال: ( كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسمّي لكل واحد من المسلمين مكانًا من القتال ، ويُقِيْمُه ) [3] .
وهذا الحرف من حيث اللغة مُستعمَلٌ في مثل ما جاء عن ابن دريد: مواضع القعود في الحرب وغيره [4] .
وقال الزمخشري: ( مَوَاطن ومَوَاقف ، وقد اتُّسِع في(( قعد ) )و (( قام ) )حتى أُجْرِيا مُجْرَى (( صار ) )، واستُعْمِل (( المَقْعَد ) )و (( المَقَام ) )في معنى المكان ، ومنه قوله تعالى: { فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ } [5] ، { قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ } [6] مِن مجلسك وموضع حكمك ) [7] .
(1) 1 ) انظر: الوسيط 1 / 485 ؛ وتفسير القرآن للسمعاني 1 / 352 .
(2) 2 ) منهم: ابن جرير في جامع البيان 4 / 72 ؛ والسمرقندي في تفسيره 1 / 295 ؛ والماوردي في النكت والعيون 1 / 420 ؛ والبغوي في معالم التنزيل 1 / 500 ؛ والزمخشري في الكشاف 1 / 619 وابن عطية في المحرر الوجيز 3 / 217 ؛ والرازي في التفسير الكبير 3 / 346 ؛ وابن جزي في التسهيل 1 / 161 وأبو حيان في البحر المحيط 3 / 327 ؛ والسمين في عمدة الحفاظ 463 ؛ وابن عاشور في التحرير والتنوير 4 / 71 .
(3) 3 ) انظر: تفسير السمعاني 1 / 352 .
(4) 4 ) انظر: الصحاح 2 / 459 ؛ و مقاييس اللغة 5 / 108 - 109 ؛ و لسان العرب 3 / 357 وتاج العروس 2 / 473 .
(5) 1 ) القمر: 55 .
(6) 2 ) النمل: 39 .
(7) 3 ) انظر: الكشاف 1 / 619 .