(2) (باب سَجْدَة تنزيلُ السجدة)
قال الحافظ: قال ابن بطال: أجمعوا على السجود فيها، وإنما اختلفوا في السجود بها في الصلاة. انتهى، كما تقدم في (باب ما يقرأ في صلاة الفجر) من كتاب الجمعة من مذهب مالك أنه كره أن يقرأ الإمام بالسجدة في فريضته، وستأتي المسألة في باب مستقل.
قال الحافظ: وقد اختلف تعليل المالكية بكراهته، فقيل: لكونها تشتمل على زيادة سجود في الفرض، وقيل: لخشية التخليط على المصلين، وقيل: لخشية اعتقاد العوام أنها فرض [1] إلى آخر ما بسط من الرد على تلك الوجوه.
وفي (( هامش الهندية ) )
ج 3 ص 418
عن (( الخير الجاري ) )لم يذكر في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم سجد فيها أم لا، فلعله استفاد ذلك من تسمية السورة بتنزيل السجدة، أو يقال: إن الترجمة شارحة للحديث، ويكون إشارة إلى ما جاء في طريق لغيره. انتهى.
ج 3 ص 419
[1] فتح الباري:2/ 379 مختصرا