قال القَسْطَلَّانِي: قال ابن بطال: لا يكون أحد على حالة سيئة من الدنيا إلَّا يجد من أهلها ما هو أسوأ حالًا منه، فإذا تأمل ذلك عَلم أن نعمة الله وصلت إليه دون كثير ممن فضل عليه بذلك من غير إبراز [1] حبه، فيعظم اغتباطه بذلك، نعم ينظر إلى من هو فوقه في الدِّين، فيقتدي به فيه. انتهى.
وقال الحافظ: والترجمة لفظ حديث أخرجه مسلم بنحوه بلفظ «انْظُرُوا إلى مَنْ هُوَ أسْفَلُ مِنْكُمْ، ولا تَنْظُرُوا إلى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ» . انتهى.
ج 6 ص 1433
[1] كذا في القَسْطَلَّانِي وفي (( الفتح ) )بدله من غير أمر أوجبه فيلزم نفسه الشكر