قال الحافظ: وقضيته إن من لم يرد أن يَعُقَّ عنه لا يؤخر تسميته إلى السابع، كما و قع في قصة إبرهيم بن أبي موسى، وعبد الله بن أبي طلحة، وكذلك
ج 6 ص 1267
إبراهيم بن النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم، وعبد الله بن الزبير فإنَّه لم يُنْقَل أنه عقَّ عن أحدٍ منهم، ومن أُريد أنْ يُعقَّ عنه تُؤخَّر تسميتُه إلى السابع كما سيأتي في الأحاديث الأخرى، وهو جمع لطيف لم أرَه لغير البخاري.
قوله (وتحنيكه) أي غداةَ يولد، وكأنه قُيِّد بالغداة اتباعًا للفظ الخبر والغداة تطلق ويراد بها مطلق الوقت، وهو ا لمراد ههنا، وإنما اتفق تأخير ذلك لضرورة الواقع، والتحنيك مضغ الشيء ووضعه في فم الصبي ودَلْك حنكه به، يُصنع ذلك بالصبيِّ ليتمرَّن علَى الأَكْل ويَقْوَى عَليه. انتهى.
ج 6 ص 1268