أشكل على الترجمة أن الرثاء لغة هو ذكر محامد الموتى، وما في الحديث ليس كذلك، بل فيه التَّحَزُّن والتَّوَجُّع فلا يدخل تحت الترجمة، وأجيب بأنه هو المقصود، يعني: رثاؤه صلى الله عليه وسلم لم يكن المعهودة، بل كان تحزُّنًا، فلا ينافي ما ورد في مسند أحمد أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن المراثي [1] . انتهى ملخصًا.
ج 3 ص 459
[1] أنظر فتح الباري:3/ 164، وإرشاد الساري:2/ 406