ولا تشرك بالتاء، والجزم شامي، وروح، وزيد.
فجرنا خفيف روح، وزيد، وسهل.
وكان له ثمر ... وأحيط بثمره بالفتح يزيد، وعاصم فيها غورا وافق رويس وفي الأول أبو عمرو بضم التاء وسكون الميم فيها.
غورا وفي [الملك: (30) ] بضم الغين البرجمي، خيرا منها عراقي.
لكنا في الوصل شامي، وابن فليح لورش بالوجهين، والوقف قتيبة وحده.
ولم يكن بالياء، الولاية بكسر الواو كوفي غير عاصم، للّه الحقرفع أبو عمرو، والكسائي.
عقبا ساكنة القاف كوفي غير علي، تسير بضم التاء، الجبال رفع مكي، شامي، وأبو عمرو، وأشهدناهم يزيد، ويوم نقول بالنون حمزة، أنسانيه، عليه اللّه بضم الهاء حفص.
لمهلكهم وفي [النحل: (27) ] بفتح الميم، وكسر اللام حفص بفتحهما حماد، ويحيى، والأعشى، والبرجمي هاهنا بضمه، وهناك بالفتح [1] .
رشدا بفتح الراء والشين أبو عمرو، ويعقوب، فلا تسألني مشددة النون مدني، شامي ليغرق بفتح الياء أهلها رفع كوفي غير عاصم، زكيةبغير ألف شامي، كوفي، وسهل.
نكرا ثقيل، مدني غير إسماعيل، وابن ذكوان، وأبو بكر، ويعقوب، وسهل.
من لدنه خفيف النون مدني، وأبو بكر فلا تصحبني بغير ألف روح، وزيد، لتخذت بكسر الخاء مكي، بصري رحما ثقيل شامي، ويزيد، وعباس، ويعقوب، وسهل.
أن يبدّلهما وفي [التحريم: (5) ] ، و [القلم: (32) ] مشددة مدني، وأبو عمرو.
فأتبع ثم أتبع بالقطع شامي كوفي.
(1) انظر: النشر (( 311) / (2 ) )، والكفاية (ص(216 ) ) .