وقال ابن مقسم: اختلف عنه في الجار، والغار [التوبة: (40) ] ، ويميل حمزة براوية خلف، والعجلي، والكسائي بجميع رواياته، وخلف لنفسه ما يتكرر الراء فيه، وخلاد، ورجاء لا يميلان منه شيئا.
ونصير لا يميل والكفّار أولياء [المائدة: (57) ] والأصبهاني لورش بفتح جميع ذلك، والبخاري لورش يميل إلا الحروف الموانع.
ويميل ابن ذكوان إلى حمارك [البقرة: (259) ] ، وكمثل الحمار [الجمعة: (5) ] .
وفي المحراب [مريم: (11) ] ، وهار، وحمّاد، ويحيى هار[التوبة:
ويميل أبو عمرو، وقتيبة ونصير، وأبو عمر، ورويس الكافرين[البقرة:
وزاد الكسائي: جبّارين [الشعراء: (130) ] ، والجوار [الرحمن: (24) ] ، وقتيبة أول كافر [البقرة: (41) ] ، وابن كامل عن أبي عمر عن الكسائي، وزيد يكسر أنه إذا كان خفضا، وأبو حمدون مختلف عنه، ويكسر أبو عمرو.
وحمزة والكسائي، وخلف، والبخاري لورش: كل راء بعده ياء.
وابن ذكوان يكسر التوراة فقط، وحمّاد ويحيى ولا أدريكم[يونس:
(16) ]، وزاد حمّاد: يا بشرى [يوسف: (19) ] .
وحفص مجريها [هود: (41) ] ، ويميل حمزة، والكسائي.
وخلف: كل اسم مقصور، وفعل من ذوات الياء [1] إلا قوله قد هدان [الأنعام: (80) ] ، وو أوصاني [مريم: (31) ] ، ومن عصاني [إبراهيم: (36) ] ، وو آتاني الكتاب [مريم: (30) ] ، فما آتاني اللّه [النمل: (36) ] .
وما أنسانيه [الكهف: (63) ] فتحها حمزة وخلف، ويميل الكسائي من ذوات الواو ضحيها، ودحيها وتليها وسجى، وقتيبة ما زكى.
ويميل براوية قتيبة ونصير وأبي عمرو في طغيانهم وبارئكم وزاد نصير
(1) انظر: التيسير (ص(46 ) ) .