-فالطبيعي: هو الذي لا تقوم ذات حرف المد دونه.
-والعرضي: هو الذي يعرض زيادة على الطبيعي لموجب يوجبه، يرد في مكانه إن شاء اللّه.
والمط: هو المد نفسه، لغة ثانية فيه.
واللين: عبارة عن ما يجري من الصوت في حرف المد ممزوجا بالمد طبيعة وارتباطا لا ينفصل أحدهما في ذلك عن الآخر وهو أجرى في الياء، والواو إذا انفتح ما قبلهما كما أن المد أجرى فيهما إذا انكسر ما قبل الياء، وانضم ما قبل الواو.
والقصر: عبارة عن صيغة حرف المد واللين وهو المد الطبيعي.
والاعتبار: عبارة عنه أيضا في بعض القراءات وذلك أن بعضهم يعتبر حرف المد واللين مع الهمزة، فإن كانا منفصلين لم يزد على الصيغة شيئا.
والتمكين: عبارة عن الصيغة أيضا وقد يعبر به عن المد العرضي، يقال منه:
مكن إذا أريدت الزيادة.
والإشباع: عبارة عن إتمام الحكم المطلوب من تضعيف الصيغة لمن له ذلك، ويستعمل أيضا عبارة عن أداء الحركات كوامل غير منقوصات ولا مختلسات.
والإدغام [1] : عبارة عن خلط الحرفين، وتصييرهما حرفا واحدا مشددا،
(1) فوائد في الإدغام: الحاصل في الدال مع غير نفسها مذاهب وهي:
(1) - الإدغام في حروف: تجد سصز، وهو مذهب أبي عمرو وهشام وحمزة والكسائيّ.
(2) - الإدغام عند الذال والظاء والضاد وهو مذهب ابن ذكوان.
(3) - الإدغام عند الظاء والضاد وهو مذهب ورش.
(4) - الإظهار في الجميع وهو المذهب للباقين وهم: ابن كثير وقالون وعاصم.
والحاصل أن في تاء التأنيث الساكنة مع غير نفسها مذاهب وهي:
(1) - الإدغام عند جميع الأحرف وهو مذهب أبي عمرو وحمزة والكسائي وهشام.
(2) - الإظهار عند السين والجيم والزاي، والإدغام في الباقي، وهو مذهب ابن ذكوان.
(3) - الإدغام في الظاء وهو مذهب ورش بخلاف عنه. - - والحاصل في لام هل مذاهب وهي:
(1) - الإدغام في الجميع وهو مذهب الكسائي.
(2) - الإدغام عند التاء والثاء والسين وهو مذهب حمزة.
(3) - الإدغام في الكل - ما عدا الضاد والنون - وهو مذهب هشام.
(4) - أبو عمرو: يدغم لامها في موضعين خاصة:
قوله تعالى: فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ في سورة الحاقة.
وقوله تعالى: هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ في سورة الملك.
(5) - والإظهار في جميع ذلك وهو مذهب الباقين.
وإبقاء الغنة في الإدغام عند الواو والياء يسمى إدغاما ناقصا؛ وذلك بسبب بقاء صفة الحرف وعدم ذهابه بالكلية؛ لذا سمي ناقصا؛ لأن النون وإن كانت قد ذهبت فإن صفتها قد بقيت، وهي الغنة، وأما من أذهب النون مخرجا وصفة - وهما: خلف عن حمزة وأبو عمر الدوري عن الكسائي - بخلاف عنه - فإنهما يدغمانها إدغاما كاملا؛ لأنهما قد ذهبا بالنون مخرجا وصفة.