الفصل الثاني
مصادر تهديد الأمن
يتخذ تهديد الأمن أنماطًا متعددة، بحسب تعدد المجالات المرتبطة بالأمن ذاته، إذ يكفي أيٌ منها لأحداث خلل في مسيرة الدولة، لما يترتب على ذلك من تأثير في استقرارها، وفيما يلي نعرض لتلك الانماط بمجالاتها المختلفة.
التهديد العسكري والأمني:
أ ـ النمط الداخلي.
ومن مهدداته:
* وجود مليشيات مسلحة معارضة.
* وجود تنافس ضَار بين مختلف قوى الدولة، خاصة في قوى الأمن المتعددة، عند غيبة التنسيق بينها.
* عدم قدرة الدولة على توفير أمن المواطن وحمايته.
* انتشار الفساد وسط قوى الأمن.
* الظلم الاجتماعي، واشتراك قوى الأمن في تكريسه.
* ضعف الإنتاج الحربي في الذخائر وقطع الغيار والمعدات.
* انخفاض المستوى التّقني في المعدات.
* عدم قدرة الدولة على تعبئة امكاناتها العسكرية والمدنية.
ب ـ النمط الخارجي:
ومن مهدداته:
* الغزو المسلح.
* الحشود المسلحة.
* المناورات أو التدريب على الحدود أثناء التوتر السياسي.
* امتلاك الدول المجاورة أسلحة هجومية متقدمة.
* دخول دولة مجاورة في حلف عسكري أو أمني مع العدو، خاصة عندما يكون ضمن نصوص الحلف ما يهدد أمن الدولة ومصالحها.
* فرض الحظر على إمدادات الأسلحة والذخائر والطاقة وقطع الغيار والسلع الاستراتيجية، وتجميد أرصدة الدولة بالخارج.
* اضطراب أمن دول الجوار وآثاره السلبية، مثل تدفق اللاجئين والأسلحة.
وفي دراسة هذه التهديدات، ينبغي تحديد العدو المحتمل، ودراسة أنماط العمل العدائي التي سلكها في الماضي، والاحتمالات التي قد يسلكها في المستقبل، ودراسة مدى رفض أو قبول الرأي العام ـ العالمي والمحلي والإقليمي ـ أعمال العدو، وادعاءاته.
التهديد السياسي:
وله أيضًا وجهان:
أ ـ النمط الداخلي:
* ضعف المشاركة الشعبية في النظام السياسي، وعمق الشعور بعدم الانتماء والولاء.
* وجود تأثير ضار وضغوط من جماعات المصالح على النظام السياسي.