* ضعف السلطة التنفيذية.
* تناقض الأهداف وعدم وضوحها.
* انتفاء الاستقرار السياسي، وكثرة تعديل القرارات، والتعديلات الوزارية.
* الاستقطاب والصراع الاجتماعي والفئوي والقبلي الحاد.
ب ـ النمط الخارجي:
* تمجيد عضوية الدولة في المنظمات السياسية والدولية، أو فصلها من المنظمات والهيئات الدولية.
* فرض العقوبات من المنظمات السياسية الدولية.
* التحالف والتكتل السياسي ضد الدولة.
* قطع العلاقات الدبلوماسية.
* أعمال الجاسوسية والتخريب.
* ترويج الدعاية والشائعات ضد الدولة، لعزلها عن المجتمع الدولي.
التهديد الاقتصادي:
أ ـ النمط الداخلي:
* الفقر وانخفاض مستوى العيش، وضمور الناتج القومي.
* انتفاء العدالة في توزيع الثروة ووجود فوارق طبقية هائلة.
* ارتفاع نسبة البطالة.
* ضعف توفر الطاقة والمواد الأولية للصناعات.
* خلل التموين، وقلة الإنتاج، وتوقف الاستيراد لتلبية النقص في الحاجات الأساسية.
* عدم الاكتفاء من المواد الاستراتيجية.
* غياب ـ أو ضعف ـ الرقابة الحكومية على الحركة الاقتصادية، وعلى وجه الخصوص في: المصارف الخاصة والأجنبية، والشركات متعددة الجنسيات.
ب ـ النمط الخارجي:
* فرض الحصار الاقتصادي على الدولة.
* المقاطعة الاقتصادية.
* التكتلات الاقتصادية المعادية.
* إيقاف المعونات.
* التدخل الخارجي لفرض أوضاع اقتصادية لا تتفق ومصالح الدولة.
* رصد نقاط الضعف في التخزين، والنقص في المواد الاستراتيجية.
التهديد الاجتماعي:
ويتمثل في:
* الاستلاب، ونشر إيديولوجيات وعادات وتقاليد اجتماعية وسلوكية ضارة بالمجتمع.
* استخدام الحرب النفسية ضد الدولة عن طريق الإعلام المضاد.
* تصدير اللاجئين.