* كسب جماعات سياسية موالية للأجنبي.
* إثارة النعرات القبلية والطائفية.
* تنافر التركيبة الاجتماعية واشتعال الحروب القبلية أو الأهلية.
* تدنى مستوى التعليم والصحة.
* تدنى مستوى الإرادة والانضباط.
* الاغتراب، والنُّزُوح، والهجرة العشوائية.
* وجود خلل في النمو السكاني.
وسائل تحقيق الأمن:
إن الوسائل التي تحقق الأمن للدول والمجتمعات والأفراد كثيرة، فمنها ما هو إجرائي، مثل تشكيل المجالس الأمنية الدفاعية المتخصصة ولجانها الفنية، وتكوين أجهزة متخصصة في شؤون الأمن، وقوى أمنية مختلفة يُعهد إليها بحفظ الأمن، وهي قوى عادة ما تكون مسلحة ولها سلطات تنفيذية، مثل إطلاق النار، واستخدام القوة، والاعتقال والتحري والتفتيش.
ومن الوسائل ما هو سلوكي وأخلاقي، مثل تحقيق العدالة الاجتماعية، ومراعاة حقوق الأقليات، وإشاعة الحرية والسلوك الرشيد في قيادة البلاد.
ولا تختلف الدول والمجتمعات في تقدير قيمة الإجراءات الأمنية والجانب الأخلاقي والسلوكي في تحقيق الأمن، ولكن الاختلاف يأتي من أساليب التنفيذ، وأنماط السلوك، وسوف نستعرض صحائف من هدى التجربة الإسلامية في تفصيلنا الحديث عن وسائل تحقيق الأمن التي تردُ كما يلي:
أولًا: تكوين مجالس متخصصة:
تقوم الدول بتكوين مجالس متخصصة للأمن، تُسمى مجالس الأمن القومي ومجالس الدفاع الوطني، كجزء أساسي من الإدارة الحكومية العامة. وكل دولة تنظم مجالسها وفقا لنظام الحكم فيها، وأسلوب اتخاذ القرار لديها، وبناءً على تخطيط الهيكل التنظيمي للدولة. وغالبا ما تتحكم في طريقة تكوين مثل هذه المجالس واختصاصاتها عوامل أخرى، مثل التهديدات المتوقعة والطوارئ المحتملة، وامكانات الدولة، ونواياها، وطموحاتها، وأهدافها.
وكما تتباين هذه المجالس في شكل تكوينها، تتباين أيضًا في اختصاصاتها، غير أن اختصاصاتها العامة تتمحور في تقديم النصح والمشورة لصانع القرار ومتخذه، دون أن تتعدى ذلك إلى وضع القرارات وصياغة السياسة، على الرغم من أن المجلس قد يضم أحيانًا رئيس الدولة ووزرائه الأساسيين، ولكن ذلك لا ينفى أن أدق مهام المجالس المتخصصة، المشاركة في وضع خطط الأمن والدفاع عن البلاد، والإشراف على المسائل المتعلقة بتكوين أجهزة الأمن والقوات النظامية، وتنظيم قوات الاحتياطي والدفاع الشعبي، والتنسيق بين هذه القوى المختلفة، وإعداد خطط التعبئة العامة وبرامجها، وخطط الطوارئ والحروب، للاستفادة منها في دعم احتياجات التعبئة العامة أو إعلان الحرب.
كما تختص مجالس الأمن القومي بوضع السياسات التنفيذية، والخطط والبرامج الهادفة للحفاظ على امن الدولة وسلامتها، والإشراف على أجهزة الأمن ونشاطها في الداخل والخارج. وتتبع مجالس الأمن عادة لجان فنية للقيام بمهام البحث والدراسة، وتقصى القضايا المتعلقة بالأمن القومي أو الدفاع الوطني.
ونجد ـ أحيانًا ـ حدودًا فاصلة بين الأمن ومهامه، والمخابرات ومهامها، كما قد نجد تطابقا في المهام بقدر محدود، وهنا تقوم المجالس المتخصصة بالدور التنسيقي لكيلا تتضارب الاختصاصات.
ونظام المجالس المتخصصة يهدف إلى تعامل الدولة مع الموضوعات التي تهدد أمن الدولة وسلامتها، بأسلوب يحقق تحمل المسؤولية ـ تشاركًا ـ بين مصادر القوة الثلاثة: السلطة السياسية، والسلطة التنفيذية، والسلطة التشريعية.
ومعظم المجالس المتخصصة تتكون من:
رئيس الدولة (أو نائب رئيس الدولة) ، وزير الدفاع، وزير الخارجية، رئيس المخابرات، وزير الداخلية،