... إنه الآن فقط من بعد وصولك إلى الصفحة الأخيرة: يؤذن لك في أن تقيس واقعك على ما ها هنا من موازين وقواعد وأصول، فلا تطو كتابك، بل ارجع ثانية وتدبر أمرك كرة أخرى، واجمع إلى انتظام المسار ما سبق لك علمه من الإتقان الضامن لسلامة المنطلق، والاندفاع المعين على اجتياز العوائق، ولكن ومضات البوارق لك نورا، ثم اجعل آخر دعواك أن الحمد لله رب العالمين.