ومن فروع هذا المسلك: أن نؤسس لجنة إعلامية مصغرة تقيم صلة تزاور وبحث سياسي ع كافة الصحف في البلد وعلى اختلاف اتجاهاتها، ما لم يكن بعضها مشبوها فنجتنبه،، ومع رؤساء فروع وكالات الأنباء العالمية في البلد، ذلك أن مثل هذه الصلة قد تقذف فيهم نوع حياء يمنعهم من غمزنا بالباطل، وقد تنشر هذه الصحف والوكالات بياناتنا السياسية وأخبار مواقفنا فيعنوننا على التعريف الواسع بهويتنا.
إنهم يحبون الله ورسوله
( المبدأ الثالث ) : التساهل في شروط العضوية وعلانية النشاط:
فإن تجميع الجيل التنفيذى الواسع العدد لا نحصل عليه بدون بعض التساهل في الانتفاء، وبعلانية تتجاوز مجرد الصلات الثانوية إلى الوسائل العامة.
ففى مرحلتى الانفتاح والتصعيد نقبل في جماعتنا نصف الذى، ونصف الشجاع، والساذج المتعبد الذى لا يحسن السياسة، والسياسي اللبق الجاف القلب، والأقل كرمًا، والمتزوج بسافرة، وصاحب الزهو، ماداموا يقيمون فروض العبادة ويلتزمون فكرنا إجمالًا من دون أن يعنى هذا القول المسرفين في الضعف.
ويجفل بعض الدعاة لمثل هذه الجرأة في التصريح باحتمال الضعفاء، ويطيلون لسان المحاضرة في وجوب التشدد وفوائده ووجوب المبالغة في المسارة، لكنهم لا يذكرون لنا الموضع الذى سيصلونه بهذا التشدد وهذه المسارة.