لكن هذه الحلقة ما هى إلا النواة، والمفروض أن تدور حولها شحنات مختلفة في مدارات متتالية:
* منها لجنة تتكون من دعاة قدماء تجتمع ثلاث أو أربع مرات سنويا للمساعدة في وضع السياسية المرحلية للصحيفة وتحديد ملامحها.
* ولجنة أخرى تجتمع عند الحاجة لرسم الخطوط العامة للافتتاحيات المهمة، ذات الطبيعة الاستثنائية والتى تتناول التعليق على الأحداث الكبيرة الضخمة.
* ومنها عشرات من الدعاة وأصحاب الأقلام في كافة المجالات من المبثوثين في مختلف البلاد تستكتبهم المجلة، ويراسلهم رئيس التحرير، حاثًا لهم على المساهمة في كتابة المقالات التى تنسجم مع خط المجلة.
الجهاز الخلفى المساند لهيئة التحرير
الجهاز الخلفى هو بمثابة التكميل لجهاز التحرير الأساسى، وينظر على أنه ظهير معين له، ويسد نقصه، ويجعل لآمال رئيس التحرير مدى أبعد تذهب إليه، ومن الممكن أن يستثمر قابليته كل الإعلام الإسلامى ولو في بلاد أخرى.
ويتألف هيكل الجهاز الخلفى من ست أنواع من العمل المتكامل:
1-الأرشيف: باقتطاع المقالات المهمة من الصحف وتوزيعها على ملفات، لكل موضوع ملف، وقد لا تقل المواضيع عن مائة، فلكل دولة إضبارة، ولكل حزب، ولكل قضية مهمة، ولكل شخصية مهمة، مع أرشيف آخر للصور والخوارط والوثائق، وما من شك في أن هذا العمل يلزمه انتداب عدد من الشباب له، ولا يكفى الواحد، ولكن طبيعة العمل لا تستلزم أن يكونوا أصحاب الكفاية.
2-الملخصون: وهم اثنان من أولى الثقافة: الأول يلخص المقالات الطويلة المنشورة في الصحف، بأسطر قليلة، ويصطاد التعابير الناجحة من خلال مطالعاته، والالتفاتات الجديدة التى لم ترد في تحليلات سابقة، أمثال ذلك، ويقدمها كالتقرير إلى أسرة التحرير ليزداد علمها بما تعرضه الصحافة، وهو عمل أشبه بعمل السكرتير الصحفى لكبار الساسة.