الصفحة 259 من 373

والمفكرين ، فأوقعوا الشباب الساذج في شباكهم ، يردد ما يقولون بلا وعى ، ونحن نأتيه بالحق لا بغيره غير أن الرقية في معناها العرفي العامي تحتاج بعض الغموض الذى نجعله ممرًا إلى الوضوح ، ولا بد أن تكون ألفاظها غريبة ، كالذي وردفي فكاهات بعض المحدثين لما سأل عن نسب مسدد البصري شيخ البخاري وأبى داود وغيرهما ، فقيل له: هو مسدد ابن مسر هد بن مسربل مغربل بن مرعبل بن أر ندل بن سرندل ابن …، فقال ، مهلًا ، مهلًا ، وكفى ، كفى ، إنها رقية العقرب !!.

هكذا: زخم متواصل من الخطابة والوعظ ، والحوار والنقاش ، والوضوح والغموض ، يقوم به رهط متنوع الثقافة ، مدعوم بدعاية من قبل مجموع الدعاة ، مفرغ من الأعمال الإدارية الداخلية ، يوزع أدواره ضابط تنسيق لبق .

ومن هذه الخطوات أيضًا: طبع رسائل صغيرة كثيرة وتوزيعها بالمجان ، وخاصة ما تتناول تحليل مشاكل البلد المحلية من وجهة نظر إسلامية ، بعضها بأسماء صريحة ، وبعضها باسم الحركة إذ لا بد من ترسيخ اسم الحركة في النفوس واستثمار وقعه المعنوي ولا بد من ربط الجمهور بأسماء من دعاة البلد الذى هم فيه لا بأسماء غريبة ، ليحاورهم الجمهور ويرتبط بهم ويأتمر بأوامرهم ، كما أنه لا بد من إعادة كتابة المواضيع الإسلامية العامة بشكل يمكنها من مقارنة أحوال البلد وواقعه بالموضوع الإسلامي المطروح فيكون هناك تجاوب وتحسس لأهمية ما تطرحه الكتابات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت