{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6) }
(سورة الدخان)
اللقاء والاتصال بين الأمينين أمين وحي السماء وأمين وحي الأرض في رمضان:
قال تعالى:
{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) }
(سورة القدر)
وقال:
{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ (185) }
(سورة البقرة: من آية"185")
سابقًا كان في منام، أما الآن يقظة، والدليل أنْ تم هذا اللقاء والاتصال بين الأمينين؛ أمين وحي السماء جبريل عليه السلام، وأمين وحي الأرض سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وضَمَّ الأمين السماوي الأمين الأرضي ليتم الاتصال، ويسري النور، ضمه إليه ضمةً شديدة ـ أي أنك لست في منام، أنت في يقظة ـ ضمه إليه ضمةً شديدة حتى التصق الجسد الأرضي بالجسد النوراني السماوي، ثم ألقى عليه هذه الكلمة: اقرأ، ديننا كله علم، أول كلمة في القرآن اقرأ.
بدء الوحي السماوي إلى الأرض:
قالت عائشة رضي الله عنها في حديث بدء الوحي: