فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 475

السيرة - سيرة الصحابيات الجليلات - أمهات المؤمنين ـ السيدة رملة بنت أبي سفيان: سيرة السيدة رملة بنت أبي سفيان

لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي ـ بتاريخ 16 - 03 - 1998

الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين, اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم, اللهم علمنا ما ينفعنا, وانفعنا بما علمتنا, وزدنا علمًا, وأرنا الحق حقًا, وارزقنا اتباعه, وأرنا الباطل باطلًا, وارزقنا اجتنابه, واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه, وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين, أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.

أيها الأخوة الكرام, مع الدرس العشرين من دروس الصحابيات الجليلات رضوان الله تعالى عليهن أجمعين، ومع زوجات النبي أمهات المؤمنين، ومع السيدة حبيبة بنت أبي سفيان، وهي رملة بنت أبي سفيان زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أسلمت قديمًا، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبيد الله بن جحش، ولها مأساة كبيرة جدًا، حدث عنها أخواها الخليفة معاوية بن أبي سفيان، وعنبسة، وابن أخيها عبد الله بن عتبة، وعروة بن الزبير.

كان لأم المؤمنين أم حبيبة مكانة عالية, وحرمة فائقة، ولمكانتها قيل لأخيها معاوية: أنت خال المؤمنين، لأن أخته أم المؤمنين، وهو أخوها، فكان معاوية يدعى خالَ المؤمنين لمكانتها العلية عند المسلمين.

يعني قبل أن أتابع الحديث, المرأة تستطيع أن تصل عند الله إلى أعلى مكانة، ولا تمنعها أنوثتها أن تكون ولية لله، ولا يمنعها كأنثى أن تكون عالية القدر عند الله، ولا يمنعها أن تسبق آلاف الرجال، هذه حقيقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت