فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 475

أيها الأخوة, الحقيقة: أن رواية هذه البطولات عن الصحابيات الجليلات, وفي مقدمتهن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم, يعلمن الشيء الكثير، يعلمنا أن المرأة كالرجل، يمكن أن تحقق بطولة، ويمكن أن تكون في أعلى مرتبة عند الله عز وجل، وأن أي نظرة إلى المرأة, توهم أنها دون الرجل، وأن مجالها البيت, والطبخ, والأشياء التي يفعلها النساء عادة, هذه نظرة جاهلية للمرأة، لذلك أنا أتمنى على كل أب عنده بنات, أن يلقي في روعهن, أنهن يمكن أن يكن بطلات، فالمرأة التي ترعى حق زوجها وأولادها كالمجاهدة في سبيل الله، (( اعلمي أيتها المرأة، وأعلمي من دونك من النساء, أن حسن تبعل المرأة زوجها, يعدل الجهاد في سبيل الله ) ).

والإنسان إذا جاءته بنت أو بنتان, فأحسن تربيتهما, فالنبي كفله في الجنة، قالوا: (( واحدة , قال: واحدة ) ).

في بيت ليس فيه بنات إلا ما ندر، فأي بيت فيه بنت, يمكن أن يكون هذا البيت مرحومًا، وأي رجل جاءته بنت, فرباها تربية صالحة, يمكن أن تكون هذه الفتاة الصالحة, سببًا لدخول الجنة، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (( أكرموا النساء، فو الله ما أكرمهن إلا كريم، ولا أهانهن إلا لئيم، يغلبن كل كريم، ويغلبهن لئيم، وأنا أحب أن أكون كريمًا مغلوبًا من أن أكون لئيمًا غالبًا ) ).

والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت