فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 475

السيرة - سيرة الصحابيات الجليلات - أمهات المؤمنين - سيرة السيدة خديجة بنت خويلد - الدرس 6 - 8: موقف السيدة خديجة و مؤازرتها له

لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2000 - 01 - 06

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علمًا، وأرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

أيها الأخوة الكرام، مع الدرس السادس من دروس سيَر الصحابيات رضوان الله تعالى عليهم، ومع السيدة خديجة بنت خويلد زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأولى.

السيدة خديجة مثل أعلى للمرأة التي لها دورٌ كبير في نشر الحق ودعمه:

أيها الأخوة الكرام، كلما تعمَّقنا في معرفة وتحليل شخصيات زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم، ازددنا يقينًا أن للمرأة دورًا خطيرًا في حياة المجتمع الإسلامي، تستطيع المرأة وهي نصف المجتمع أن تكون سندًا للحق، وأن تكون مشارِكةً مشارَكةً فعالةً في دعم الحق، وتثبيت دُعاة الحق، والسيدة خديجة رضي الله عنها مثل أعلى للمرأة التي لها دورٌ كبير في نشر الحق وفي دعمه.

دورها السابق كان دور التثبيت، دورها الجديد دور المؤازرة، والمصابرة، انتهينا في الدرس السابق من الحديث عن تثبيت هذه السيدة الجليلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم واليوم ننتقل إلى دورٍ جديد من أدوارها البطولية في مؤازرة رسول الله، والمصابرة معه على تحمُّل المشاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت