فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 475

السيرة - سيرة الصحابيات الجليلات - أمهات المؤمنين - سيرة السيدة خديجة بنت خويلد - الدرس 2 - 8: زواجها من النبي صلى الله عليه و سلم

لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2000 - 01 - 02

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علمًا، وأرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

أيها الأخوة الكرام مع الدرس الثاني من دروس سير الصحابيَّات الجليلات، رضوان الله عليهم، ومع أم المؤمنين الأولى السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها.

كان النبي أول شريك مضاربٍ في الإسلام هو بجهده وخديجة بمالها:

وصلنا في الدرس الماضي إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج مع غلام خديجة رضي الله عنها ميسرَة، وقالت السيدة خديجة لميسرة:"لا تعص له أمرًا ولا تخالف له رأيًا".

لو وقفنا عند ميسرة قليلًا، لا نجد لهذا الاسم ذكرٌ بين الصحابة، يرجِّح كُتَّاب السيرة أنه توفي قبل البعثة ـ ميسرة غلام خديجة ـ فقد رافق النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الرحلة التجارية، إذ كان النبي أول مضاربٍ في الإسلام؛ هو بجهده وخديجة بمالها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت